فصل: شيبان

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الطبقات الكبرى **


 ضرار بن الأزور

واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة وكان فارسا وأسلم وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث اللقوح دع داعي اللبن وقاتل ضرار بن الأزور يوم اليمامة أشد القتال حتى قطعت ساقاه جميعا فجعل يحبو على ركبتيه ويقاتل وتطوءه الخيل حتى غلبه الموت قال قال محمد بن عمر قال عبد الله بن جعفر مكث ضرار بن الأزور باليمامة مجروحا قبل أن يرحل خالد بن الوليد بيوم فمات وقد كان قال قصيدته التي على الميم قال محمد بن عمر وهذا أثبت عندنا من غيره‏.‏

 فرات بن حيان

ابن ثعلبة بن عبد العزى بن حبيب بن حبة بن ربيعة بن سعد بن عجل وقد كان حليفا لبني سهم نزل الكوفة وابتنى بها دارا في بني عجل وله عقب بالكوفة‏.‏

 يعلى بن مرة

ابن وهب بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف وهو الذي يقال له يعلى بن سيابة وهى أمه أو جدته قال أخبرنا روح بن عبادة قال حدثنا شعبة عن عطاء بن السائب قال سمعت أبا حفص بن عمرو أو أبا عمرو بن حفص الثقفي قال سمعت يعلى بن مرة الثقفي قال رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم متخلقا فقال ألك امرأة قلت لا قال اغسله ثم اغسله ثم اغسله ثم لا تعد قال وقال محمد بن عمر وشهد يعلى بن مرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان وخيبر وفتح مكة وغزوة الطائف وحنينا‏.‏

 عمارة بن روبية الثقفي

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قبل غروب الشمس‏.‏

 عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي

من رهط الحجاج بن يوسف قال أخبرنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو خالد يزيد الأسدي قال حدثنا عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد فأنخنا بالباب ما في الناس أبغض إلينا من رجل نلج عليه فما خرجنا حتى ما في الناس رجل أحب إلينا من رجل دخلنا عليه في قصة ذكرها‏.‏

 عتبة بن فرقد

وهو يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم بن منصور صحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان شريفا نزل الكوفة ويقال لهم الفراقدة قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال كتب عمر إلى عماله لا تجدوا خاتما فيه نقش عربي إلا كسرتموه قال فوجد في خاتم عتبة بن فرقد عتبة العامل فكسر قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي عثمان النهدي أن عمر بن الخطاب رأى على عتبة بن فرقد قميصا طويل الكم فدعا بالشفرة ليقطعه من عند أطراف أصابعه فقال عتبة يا أمير المؤمنين إني أستحي أن تقطعه وأنا أقطعه فتركه‏.‏

 عبيد بن خالد السلمي

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه آخى بين رجلين فمات أحدهما قبل صاحبه‏.‏

 طارق بن عبد الله المحاربي

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا بزق أحدكم فلا يبزق بين يديه ولا عن يمينه قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو جناب عن أبي صخرة قال حدثني رجل من قوم طارق بن عبد الله عنه قال إني بسوق ذي المجاز إذ مر علي رجل شاب عليه جبة من برد أحمر وهو يقول يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ورجل خلفه يرميه قد أدمى عرقوبيه وساقيه يقول إنه كذاب فلا تطيعوه فقلت من هذا قالوا غلام من بني هاشم الذي يزعم أنه رسول الله وهذا عمه عبد العزى فلما هاجر محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأسلم الناس ارتحلنا من الربذة معنا ظعينة لنا فلما أتينا المدينة أدنى حيطانها نزلنا نلبس ثيابا غير ثيابنا وإذا برجل في الطريق فقال من أين أقبل القوم قلنا من الربذة قال أين تريدون قلنا نريد المدينة قال وما حاجتكم فيها قلنا نمير أهلنا من تمرها قال ولنا جمل أحمر قائم مخطوم فقال أتبيعون جملكم قلنا نعم قال بكم قلنا بكذا وكذا صاعا من تمر قال فما استنقصنا مما قلنا له شيئا ثم ضرب بيده فأخذ خطام الجمل فأدبر به فلما تولى عنا بالخطام قلنا والله ما صنعنا شيئا وما بعنا من لا يعرف قال تقول المرأة الجالسة لقد رأيت رجلا كأن وجهه شقة القمر ليلة البدر لا يظلمكم ولا يغدر بكم وأنا ضامنة لثمن جملكم فأتانا رجل فقال أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم هذا تمركم فكلوا واشبعوا واكتالوا قال فأكلنا واكتلنا واستوفينا وشبعنا ثم دخلنا المدينة فأتينا المسجد فإذا هو يخطب على المنبر فسمعنا من قوله يقول تصدقوا فإن الصدقة خير لكم واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فأدناك فدخل رجل من بني يربوع فقام رجل من الأنصار فقال يا رسول الله هؤلاء بنو يربوع قتلوا منا رجلا في الجاهلية فأعدنا عليهم قال يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إن أما لا تجنى على ولد ألا إن أما لا تجني على ولد ثلاثا قال أخبرنا الفضل بن دكين وهشام أبو الوليد الطيالسي قالا حدثنا قيس بن الربيع قال حدثني امرؤ القيس المحاربي عن عاصم بن بحير عن بن أبي شيخ قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا معشر محارب نصركم الله لا تسقوني حلب امرأة قال الفضل بن دكين قال قيس بن الربيع فرأيت امرأ القيس إذا أتي بشيراز قال حلاب امرأة هذا‏.‏

 عبيدة بن خالد المحاربي

وهو عم عمة الأشعث بن سليم قال أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا شعبة عن الأشعث بن سليم قال سمعت عمتي تحدث عن عمها قال بينا أنا أمشي بالمدينة إذا إنسان يقول ارفع إزارك فإنه أبقى لثوبك وأنقى لربك قال فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إنما هى بردة ملحاء فقال أما لك في أسوة فنظرت فإذا إزاره إلى نصف ساقه قال أبو الوليد قال أبو الأحوص واسمه عبيدة بن خالد يعني عمها‏.‏

 سالم بن عبيد الأشجعي

روى عن أبي بكر الصديق في السحور ونزل الكوفة بعد ذلك‏.‏

 نوفل الأشجعي

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا أردت أن تنام فاقرأ قل يا أيها الكافرون فإنها براءة من الشرك وهو أبو سحيم بن نوفل‏.‏

 سلمة بن نعيم الأشجعي

صحب النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه ونزل الكوفة بعد وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من لقي الله ولم يشرك به شيئا دخل الجنة‏.‏

 شكل بن حميد العبسي

وهو أبو شتير بن شكل وحديثه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر مني‏.‏

 الأسود بن ثعلبة اليربوعي

قال شهدت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول لا يجني جان إلا على نفسه‏.‏

 رشيد بن مالك السعدي

ويكنى أبا عميرة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا معرف بن واصل السعدي قال حدثتني حفصة ابنة طلق امرأة من الحي سنة تسعين عن جدي أبي عميرة رشيد بن مالك قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فجاء رجل بطبق عليه تمر فقال ما هذا أصدقة أم هدية فقال الرجل بل صدقة قال فقدمها إلى القوم قال والحسن يتعفر بين يديه فأخذ تمرة فجعلها في فيه فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدخل إصبعه في فيه فانتزع التمرة ثم قذفها ثم قال إنا آل محمد لا نأكل الصدقة‏.‏

 الفجيع بن عبد الله

ابن حندج بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عقبة بن وهب بن عقبة العامري البكائي قال سمعت أبي يحدث عن الفجيع العامري أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما يحل لنا من الميتة قال ما طعامكم قلنا نغتبق ونصطبح فسره لي عقبة قدح غدوة وقدح عشية قال ذاك وأبي الجوع فأحل لهم الميتة على هذه الحال‏.‏

 عتاب بن شمير

قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عبد الصمد بن جابر بن ربيعة الضبي عن مجمع بن عتاب بن شمير عن أبيه قال قلت للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إن لي أبا شيخا كبيرا وإخوة فأذهب إليهم فعسى أن يسلموا فآتيك بهم قال إن هم أسلموا فهو خير لهم وإن هم أقاموا فالإسلام واسع أو عريض‏.‏

 ذو الجوشن الضبابي

قال قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة قال وقال غيره اسمه جوشن بن ربيعة الكلابي وهو أبو شمر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين بن علي وكان شمر يكنى أبا السابغة قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا جرير بن حازم قال حدثنا أبو إسحاق السبيعي قال قدم على النبي صلى الله عليه وسلم جوشن بن ربيعة الكلابي وأهدى إليه فرسا وهو يومئذ مشرك فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبله منه قال وقال إن شئت بعتنيه بالمخيرات من أدراع بدر ثم قال له يا ذا الجوشن هل لك إلى أن تكون من أوائل هذا الأمر قال لا قال فما يمنعك منه قال رأيت قومك كذبوك وأخرجوك وقاتلوك فأنظر فإن ظهرت عليهم آمنت بك واتبعتك وإن ظهروا عليك لم أتبعك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ذا الجوشن لعلك إن بقيت قريبا أن ترى ظهوري عليهم قال فوالله إني لبسرية إذ قدم علينا راكب من قبل مكة فقلنا ما الخبر وراءك قال ظهر محمد على أهل مكة قال فكان ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام حين دعاه إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال حدثنا عيسى بن يونس عن أبيه عن جده عن ذي الجوشن الضبابي قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ من بدر فقلت يا رسول الله إني أتيتك بابن القرحاء فخذه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا وإن شئت أن أقيضك به المختار من دروع بدر فعلت فقلت ما كنت لأقيضك اليوم فرسا بدرع وروى غير عبد الله بن محمد بن أبي شيبة هذا الحديث أتم عن عيسى بن يونس عن أبيه أنه حدثه عن جده عن ذي الجوشن الضبابي قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس لي يقال لها القرحاء فقلت يا محمد إني قد جئتك بابن القرحاء لتتخذه قال لا حاجة لي فيه ثم قال يا ذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول هذا الأمر قال لا قال ثم قلت إني رأيت قومك قد ولعوا بك قال فكيف بلغك عن مصارعهم ببدر قال قلت قد بلغني قال فإني لك بهذا إن تغلب على الكعبة وقطنها قال لعلك إن عشت ترى ذلك ثم قال يا بلال خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة قال فلما أدبرت قال أما إنه خير فرسان بني عامر قال فوالله إني بأهلي بالعود إذ أقبل راكب فقلت ما فعل الناس قال قد والله غلب محمد على الكعبة وقطنها قال قلت هبلتني أمي ولو أسلم يومئذ ثم أسأله الحيرة لأقطعنيها‏.‏

 غالب بن ابجر المزني

قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن منصور عن عبيد بن أبي الحسن عن عبد الرحمن عن غالب بن أبجر قال أصابتنا سنة فلم يكن في مالي شيء أطعم أهلي إلا سمين حمري وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم لحوم الحمر الأهلية فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أصابتنا السنة ولم يكن في مالي أن أطعم أهلي إلا سمان حمري وإنك حرمت لحوم الحمر الأهلية فقال أطعم أهلك من سمين حمرك إنما حرمتها من أجل جوال القرية

 عامر أبو هلال بن عامر المزني

 الأغر المزني

ويقال الجهني قال أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت أبا بردة قال سمعت رجلا من جهينة يقال له الأغر وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يزعم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا أيها الناس توبوا إلى ربكم فإني أتوب في اليوم مائة مرة‏.‏

 هانئ بن يزيد

ابن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب من بني بن كعب قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا قيس بن الربيع عن المقدام بن شريح عن أبيه عن جده هانئ بن يزيد أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد من بني حارث قال وكان يكنى أبا الحكم قال فأخذوا يكنونه بأبي الحكم قال فقال يعني النبي صلى الله عليه وسلم لم يكنيك هؤلاء أبا الحكم قال لأنه إذا كان بينهم أمر تشاجر أتوني فحكمت بينهم فقال ألك ولد فقلت نعم قال فأيهم أكبر قلت شريح قال فأنت أبو شريح‏.‏

 أبو سبرة

واسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن الذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي بن سعد العشيرة من مذحج وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن خيثمة قال قدم جدي المدينة فولد أبي فسماه عزيزا فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال بل هو عبد الرحمن قال أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت خيثمة يقول لما ولد أبي سماه جدي عزيزا فأتى جدي النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال اسمه عبد الرحمن‏.‏

 المسور بن يزيد الأسدي

قال أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري قال حدثنا يحيى بن كثير الكاهلي الأسدي عن مسور بن يزيد الأسدي قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة فترك شيئا لم يقرأه فقال رجل يا رسول الله تركت آية كذا وكذا قال فهل أذكرتنيها إذا‏.‏

 بشير بن الخصاصية

واسمه زحم بن معبد السدوسي قال أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا عبيد الله بن إياد السدوسي قال سمعت أبي إياد بن لقيط السدوسي وهو يحدث قال سمعت ليلى امرأة بشير بن‏.‏

 نمير أبو مالك الخزاعي

قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن عصام بن قدامة عن مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى يشير في الصلاة بإصبعه‏.‏

 أبو رمثة التيمي

واسمه حبيب بن حيان‏.‏

 أبو أمية الفزاري

قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن أبي جعفر الفراء قال سمعت أبا أمية الفزاري قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم‏.‏

 خزيمة بن ثابت بن الفاكه الخطمي

من الأنصار ويكنى أبا عمارة وهو ذو الشهادتين وقدم الكوفة مع علي بن أبي طالب فلم يزل معه حتى قتل بصفين سنة سبع وثلاثين وله عقب بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد من بني عمرو بن عوف وهو الذي روى الكوفيون أنه جمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا سورة أو سورتين منه وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان وليس له عقب‏.‏

 ثابت بن وديعة بن خذام

من بني عمرو بن عوف وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث وكان قد نزل الكوفة بآخره‏.‏

 سعد بن بجير بن معاوية

وهو الذي يقال له سعد بن حبتة وهو من بجيلة حليف لبني عمرو بن عوف استصغر يوم أحد ونزل الكوفة ومات بالكوفة وصلى عليه زيد بن أرقم فكبر عليه خمسا ومن ولده خنيس بن سعد بن حبتة صاحب شهارسوج خنيس بالكوفة ومن ولده أيضا أبو يوسف القاضي اسمه يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة‏.‏

 قيس بن سعد بن عبادة بن دليم

من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج ويكنى أبا عبد الملك وكان علي بن أبي طالب قد ولاه مصر ثم عزله عنها فقدم قيس المدينة ثم لحق بعلي بالكوفة فلم يزل معه وكان على شرطة الخميس قال أخبرنا يعلى بن عبيد قال حدثنا الأحلج عن أبي إسحاق عن يريم بن سعد قال رأيت قيس بن سعد على شرطة الخميس قال ثم أتى دجلة فتوضأ ومسح على الخفين قال فكأني أنظر إلى أثر الأصابع على الخف ثم تقدم فأم الناس قال محمد بن عمر ولم يزل قيس بن سعد مع علي حتى قتل علي فصار مع الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما فوجهه على مقدمته يريد الشام ثم صالح الحسن بن علي معاوية فرجع قيس إلى المدينة فلم يزل بها حتى توفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان‏.‏

 النعمان بن بشير

ابن سعد من بني الحارث بن الخزرج وأمه عمرة بنت رواحة أخت عبد الله بن رواحة من بني الحارث بن الخزرج ويكنى النعمان أبا عبد الله وكان أول مولود من الأنصار ولد بالمدينة بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد في شهر ربيع الآخر على رأس أربعة عشر شهرا من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا في رواية أهل المدينة وأما أهل الكوفة فيروون عنه رواية كثيرة يقول فيها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فدل على أنه أكبر سنا مما روى أهل المدينة في مولده وكان ولي الكوفة لمعاوية بن أبي سفيان وأقام بها وكان عثمانيا ثم عزله معاوية بن أبي سفيان فصار الى الشام فلما مات يزيد بن معاوية دعا النعمان لابن الزبير وكان عاملا على حمص فلما قتل الضحاك بن قيس بمرج راهط في ذي الحجة سنة أربع وستين في خلافة مروان بن الحكم هرب النعمان بن بشير من حمص فطلبه أهل حمص فأدركوه فقتلوه واحتزوا رأسه ووضعوه في حجر امرأته الكلبية قال أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي قال حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن سماك بن حرب أن معاوية استعمل النعمان بن بشير على الكوفة وكان والله من أخطب من سمعت من أهل الدنيا يتكلم‏.‏

 أبو ليلى

واسمه بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح من بني عمرو بن عوف وهو أبو عبد الرحمن بن أبي ليلى ولأبي ليلى دار بالكوفة في جهينة‏.‏

 عمرو بن بليل

ابن أحيحة بن الجلاح من بني عمرو بن عوف‏.‏

 شيبان

جد أبي هبيرة وكان من الأنصار قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن أبي هبيرة يحيى بن عباد عن جده شيبان قال جئت فدخلت المسجد فجلست إلى حجرة منها قال فسمع النبي صلى الله عليه وسلم تنحنحي فقال أبو يحيى قال هلم إلى الغداء فقلت إني صائم فقال وأنا أريد أن أصوم إن مؤذننا أذن قبل أن يطلع الفجر وفي عينه سوء أو شيء‏.‏

 قيس بن أبي غرزة الأنصاري

 حنظلة بن الربيع الكاتب

من بني تميم ثم من بني أسيد بن عمرو بن تميم قال محمد بن عمر كتب النبي صلى الله عليه وسلم مرة كتابا فسمي بذلك الكاتب وكانت الكتابة في العرب قليلا وأخوه‏.‏

 رياح بن الربيع

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏

 معقل بن سنان

 عدي بن عميرة الكندي

نزل الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه قيس بن أبي حازم وهو أبو عدي بن عدي بن عميرة صاحب عمر بن عبد العزيز‏.‏

 مرداس بن مالك الأسلمي

روى عنه قيس بن أبي حازم‏.‏

 عبد الرحمن بن حسنة الجهني

 عبد الله أبو المغيرة

قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن المغيرة بن عبد الله عن أبيه قال انتهيت إلى رجل وهو يحدث الناس قال وقد وصف لي النبي صلى الله عليه وسلم ولم أكن رأيته قال فانطلقت حتى وقفت على الطريق بعرفات فجعلت المواكب تمر علي حتى رفع لي موكب كثير الأهل فنظرت فعرفت النبي صلى الله عليه وسلم وسطهم بالوصف فلما دنا مني هتف بي رجل من القوم ثم قال خل عن وجوه الركاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوا الرجل فأرب ما له قال فأقبلت حتى أخذت بزمام ناقته أو بخطامها فقلت نبئني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال وذلك أعملك قلت نعم قال فاعقل إذا تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت وتأتي إلى الناس بما تحب أن يؤتى إليك وتكره للناس ما تكره أن يؤتى إليك خل عن الراحلة

 أبو شهم

قال أخبرنا العلاء بن عبد الجبار العطار قال حدثنا يزيد بن عطاء عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن أبي شهم قال وكان رجلا بطالا فمرت به جارية بالمدينة فأهوى بيده إلى خاصرتها قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم من الغد وهو يبايع الناس قال فقبض يده وقال أصاحب الجبيذة أمس قال قلت يا رسول الله لا أعود قال فنعم إذا قال فبايعه‏.‏

 أبو الخطاب

قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا إسرائيل قال حدثني ثوير قال سمعت رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له أبو الخطاب وسئل عن الوتر قال أحب أن أوتر نصف الليل إن الله يهبط من السماء السابعة الى السماء الدنيا فيقول هل من مذنب هل من مستغفر

 حريز

أو أبو حريز قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثني قيس بن الربيع قال حدثني عثمان بن المغيرة عن أبي ليلى الكندي قال حدثني رب هذه الدار حريز أو أبو حريز قال انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بمنى وهو واقف بمنى وهو يخطب فوضعت يدي على ميثرته فإذا مسك ضأنية

 الرسيم

قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان الرازي عن يحيى بن الحارث التيمي عن يحيى بن غسان التيمي عن بن الرسيم عن أبيه قال وفدنا على النبي صلى الله عليه وسلم فسألناه عن الأشربة في الظروف فنهانا عنها قال ثم إنا رجعنا إليه قال فقلنا يا رسول الله إن أرضنا أرض وخمة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشربوا فيم شئتم من شاء أوكأ سقاءه على إثم‏.‏

 ابن سيلان

قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال حدثنا خالد الطحان عن بيان عن قيس عن بن سيلان قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه إلى السماء فقال تباركت ترسل عليهم الفتن‏.‏

 أبو طيبة

صاحب منحة رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

 أبو سلمى

راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن العلاء وابن جابر قالا حدثنا أبو سلام الأسود عن أبي سلمى راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بن جابر في حديثه ولقيته في مسجد بالكوفة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بخ بخ ما أثقلهن في الميزان لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله وسبحان الله والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه‏.‏

 رجل من بني تغلب

وهو جد حرب بن هلال الثقفي من قبل أمه قال أخبرنا سعيد بن منصور قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب عن حرب بن هلال الثقفي عن أبي أمه رجل من بني تغلب قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمني شرائع الإسلام فحفظت إلا العشور فقلت أعشرهم فقال ليس على المسلمين عشور إنما العشور على اليهود والنصارى قال يعني بالعشور الجزية‏.‏

 جد طلحة بن مصرف الإيامي

قال أخبرنا يزيد بن هارون عن عثمان بن مقسم البري عن ليث عن طلحة بن مصرف الإيامي عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح رأسه هكذا ووصف ذلك يزيد بيديه جميعا فبدأ فمسح مقدم رأسه وجر يديه إلى قفاه حتى أمرهما على سوالفه إلى بطن لحيته قال يزيد وأنا آخذ بها‏.‏

 أبو مرحب

قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن أبي مرحب قال لكأني أنظر إلى عبد الرحمن بن عوف رابع أربعة في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال محمد بن عمر وهذا الحديث لا يعرف عندنا ولا يعرف أبو مرحب والثبت عندنا وعند أهل بلدنا ما حدثني معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال هم أربعة الذين ولوا غسله وإجنانه صلوات الله عليه وسلامه ورحمته العباس وعلي والفضل وشقران رحمهم الله ورضي عنهم‏.‏

 قيس بن الحارث الأسدي

وهو جد قيس بن الربيع قال أخبرنا بكر بن عبد الرحمن قال حدثنا عيسى بن المختار عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حميضة بن الشمردل عن قيس بن الحارث أنه أسلم وعنده ثماني نسوة فأمره يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يختار منهن أربعا‏.‏

 الفلتان بن عاصم الجرمي

وهو خال عاصم بن كلاب الجرمي عمرو بن الأحوص وهو أبو سليمان وأم سليمان أم جندب الأزدية التي روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حصى الجمار مثل حصى الخذف‏.‏

 نقادة الأسدي

وهو بن عبد الله بن خلف بن عميرة بن مري بن سعد بن مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعثه إلى رجل يستمنحه ناقة له وأن الرجل رده بن عمرو من بني محارب بن فهر قال أخبرنا عبد الله بن نمير ومحمد بن عبيد قالا حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال أخبرني المستورد أخو بني فهر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم ترجع إليه قال عبد الله بن نمير يعني التي تلي الإبهام قال محمد بن سعد وحدث المستورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث قال وقال محمد بن عمر كان المستورد غلاما يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة وروى عنه الكوفيون‏.‏

 محمد بن صفوان

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه من حديث الشعبي حديثا في الأرنب‏.‏

 محمد بن صيفي

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في عاشرواء‏.‏

 وهب بن خنبش الطائي الخزاعي

وحديثه قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فلم أصل خلف إمام كان أوجز صلاة منه قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا منصور بن حيان الأسدي قال حدثنا سليمان بن بشر الخزاعي عن خاله مالك بن عبد الله الخزاعي قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فما صليت خلف إمام يؤم الناس أخف صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

 أبو كاهل الأحمسي

من بجيلة واسمه قيس بن عائذ قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على ناقة وحبشي ممسك بخطامها‏.‏

 عمرو بن خارجة بن المنتفق الأسدي

 الصنابح بن الأعسر الأحمسي

من بجيلة ويكنى أبا صفوان قال أخبرنا يزيد بن هارون وعمرو بن الهيثم أبو قطن قالا أخبرنا شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت أبا صفوان مالك بن عمير الأسدي يقول قدمت مكة قبل أن يهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشترى مني رجلي سراويل فأرجح لي‏.‏

 عمير ذو مران

وهو جد مجالد بن سعيد الهمداني وهو الذي كتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة‏.‏

 أبو جحيفة السوائي

واسمه وهب بن عبد الله من بني سواءة بن عامر بن صعصعة وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث قال محمد بن سعد وسمعت من يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قبض ولم يبلغ أبو جحيفة الحلم وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وتوفي بالكوفة في ولاية بشر بن مروان‏.‏

 طارق بن زياد الجعفي

قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن سماك عن علقمة بن وائل عن طارق بن زياد الجعفي قال قلت يا رسول الله إن لنا نخلا وكرما فنعصر قال لا قلت مرضانا يعني نداوي به قال هو داء قال أخبرنا عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد قال هو طارق بن سويد‏.‏

 أبو الطفيل

عامر بن واثلة الكناني قال محمد بن سعد أخبرت عن ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع قال أخبرني أبي قال قال لي أبو الطفيل أدركت ثماني سنين من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وولدت عام أحد قال محمد بن سعد وقد رأى أبو الطفيل النبي صلى الله عليه وسلم ووصفه

 الجحدمة

قال حدثني محمد بن الصلت قال حدثني منصور بن أبي الأسود عن أبي جناب عن إياد عن الجحدمة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصلاة وبرأسه ردع الحناء‏.‏

 يزيد بن نعامة الضبي

قال أخبرت عن حاتم بن إسماعيل عن عمران بن مسلم عن سعيد بن سلمان عن يزيد بن نعامة الضبي قال وقد أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه‏.‏

 أبو خلاد

وكانت له صحبة قال أخبرت عن يحيى بن سعيد بن أبان عن أبي فروة عن أبي خلاد وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة

 الطبقة الأولى من أهل الكوفة

بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن روى عن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وغيرهم رضي الله تعالى عنهم

 طارق بن شهاب بن عبد شمس

ابن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نقر بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن بجيلة وهي أمه وهي ابنة صعب بن سعد العشيرة بها يعرفون قال أخبرنا يحيى بن عباد وسليمان أبو داود الطيالسي قالا أخبرنا شعبة عن قيس بن مسلم قال سمعت طارق بن شهاب يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وغزوت في خلافة أبي بكر زاد يحيى بن عباد في الحديث وعمر بضعا وأربعين بين غزوة وسرية وقال قال روح بن عبادة بهذا الإسناد ثلاثا وأربعين قال وقد روى طارق عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعبد الله وخالد بن الوليد وحذيفة بن اليمان وسلمان الفارسي وأبي موسى الأشعري وأبي سعيد الخدري وعن أخيه أبي عزرة وكان أكبر منه وكان يكثر ذكر سلمان‏.‏

 قيس بن أبي حازم

واسمه عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عمرو بن لؤي من أحمس وقد روى قيس بن أبي حازم عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود وخباب وخالد بن الوليد وحذيفة وأبي هريرة وعقبة بن عامر وجرير بن عبد الله وعدي بن عميرة وأسماء بنت أبي بكر وقد شهد القادسية قال أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد قال سمعت قيسا يقول إنه شهد القادسية قال فخطبنا خالد بن الوليد بالحيرة وأنا فيهم قال محمد بن سعد وإنما أراد أنه حضر مع خالد بن الوليد أول أمر العراق حين صالح خالد أهل الحيرة وهذا كله ينسب إلى القادسية قال أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال حدثنا عمر بن أبي زائدة قال رأيت قيس بن أبي حازم يخضب بالصفرة قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن أبن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أنه أوصى أن يسل من قبل رجليه قال محمد بن عمر توفي قيس بن أبي حازم في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك‏.‏

 رافع بن أبي رافع الطائي

وهو رافع بن عمرو ويقال بن عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو بن محضب بن حزمر بن لبيد بن سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل من طيء وكان يقال له رافع الخير غزا مع عمرو بن العاص غزوة ذات السلاسل حين بعثه إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فغزا مع عمرو هذه الغزاة وفيها صحب أبا بكر الصديق وروى عنه ورجع إلى بلاد قومه ولم يرى النبي صلى الله عليه وسلم وهو كان دليل خالد بن الوليد حين توجه من العراق إلى الشام فسلك بهم المفازة فقيل فيه‏:‏ لله در رافع أنى اهتدى فوز من قراقر إلى سوى خمسا إذا ما سارها الجبس بكى ما سارها قبلك من إنس أرى ثم صار رافع في آخر زمانه عريف قومه وقد روى عنه طارق بن شهاب ابن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة من مذحج أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ووفد عليه فوجده وقد قبض فصحب أبا بكر وعمر وعثمان وعليا وشهد مع علي صفين وسمع من عبد الله بن مسعود ولم يسمع من عثمان شيئا وكان يكنى أبا أمية قال أخبرنا الفضل بن دكين وهشام أبو الوليد الطيالسي قالا حدثنا شريك عن عثمان الثقفي عن أبي ليلى الكندي عن سويد بن غفلة قال أتانا مصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده فقرأت في عهده فإذا فيه أن لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق فأتاه رجل بناقة عظيمة ململمة فأبى أن يأخذها ثم أتاه آخر بناقة دونها فأبى أن يأخذها ثم قال أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أخذت خيار إبل امرئ مسلم قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة قال أخذ بيدي عمر بن الخطاب فقال يا أبا أمية قال أخبرنا القاسم بن مالك المزني عن نفاعة بن مسلم قال رأيت سويد بن غفلة يصلي وعليه برنس قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حنش بن الحارث عن علي بن مدرك أن سويد بن غفلة كان يؤذن بالهاجرة فسمعه الحجاج وهو بالدير فقال ائتوني بهذا المؤذن فأتى سويد بن غفلة فقال ما حملك على الصلاة بالهاجرة فقال صليتها مع أبي بكر وعمر فقال لا تؤذن لقومك ولا تؤمهم وكان أبو بكر بن عياش يروي هذا الحديث أيضا عن أبي حصين عن سويد ويزيد فيه وعثمان قال فقال الحجاج اطرحوه عن الأذان وعن الأم قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا أبو عوانة عن بعض أصحابه أن سويد بن غفلة كان متواريا أيام الحجاج فكانوا يصلون الظهر يوم الجمعة في جماعة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حنش بن الحارث بن لقيط قال كان سويد بن غفلة يمر بنا في المسجد إلى امرأة له من بني أسد هاهنا وهو بن سبع وعشرين ومائة سنة وربما ركع وربما لم يركع قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا عروة بن عبد الله بن قشير أن سويد بن غفلة كفن الأبيرق بن مالك في ثوبين قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ليث عن خيثمة قال أوصى سويد بن غفلة قال إذا مت فلا تؤذنوا بي أحدا ولا تقربوا قبري جصا ولا آجر ولا عودا ولا تصحبني امرأة ولا تكفنوني إلا في ثوبي قال أخبرنا محمد بن عمر قال توفي سويد بن غفلة بالكوفة سنة إحدى أو اثنتين وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان قال أخبرنا الفضل بن دكين قال مات سويد بن غفلة وهو بن مائة وثمان وعشرين سنة‏.‏

 الأسود بن يزيد

ابن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل بن بكر بن عوف بن النخع من مذحج ويكنى أبا عمرو وهو بن أخي علقمة بن قيس وكان الأسود بن يزيد أكبر من علقمة وذكر أنه ذهب بمهر أم علقمة إليها بعث به معه جده وروى الأسود عن أبي بكر الصديق أنه جرد معه الحج وروى عن عمر وعلي وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل سمع منه باليمن قبل أن يهاجر حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن وروى عن سلمان وأبي موسى وعائشة ولم يرو عن عثمان شيئا قال أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا شعبة عن الحكم قال كان الأسود يصوم الدهر قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا حسن بن صالح عن منصور عن بعض أصحابه قال إن كان الأسود ليصوم في اليوم الشديد الحر الذي إن الجمل الجلد الأحمر ليرنح فيه من الحر قال أخبرنا وهب بن جرير قال أخبرنا الدستوائي عن حماد عن إبراهيم أن الأسود كان يصوم في اليوم الشديد الحر حتى يسود لسانه من الحر قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حنش بن الحارث عن رياح النخعي قال كان الأسود يصوم في السفر حتى يتغير لونه من العطش في اليوم الحار ونحن يشرب أحدنا مرارا قبل أن يفرغ من راحلته في غير رمضان قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حنش بن الحارث قال حدثني علي بن مدرك أن علقمة كان يقول للأسود ما تعذب هذا الجسد فيقول إنما أريد له الراحة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حنش بن الحارث قال رأيت الأسود قد ذهبت إحدى عينيه من الصوم قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حنش بن الحارث بن لقيط عن رياح بن الحارث النخعي قال سافرت مع الأسود إلى مكة فكان إذا حضرت الصلاة نزل على أي حال كان وإن كان على حزونة نزل فصلى وإن كان يد ناقته في صعود أو هبوط أناخ ولم ينتظر قال والحزونة المكان الخشن قال أخبرنا وهب بن جرير قال أخبرنا الدستوائي عن حماد عن إبراهيم أن الأسود كان إذا حضرت الصلاة أناخ بعيره ولو على حجر قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو إسرائيل عن أبي إسحاق أن الأسود طاف بالبيت ثمانين ما بين حجة وعمرة قال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال كان الأسود يحرم من بيته وكان علقمة يستمتع من ثيابه أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء قال رأيت الأسود وعمرو بن ميمون أهلا من الكوفة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا الصقعب بن زهير عن عبد الرحمن بن الأسود أن أباه كان يخرج من الكوفة مهلا ملبدا قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن أبي الجويرية قال رأيت الأسود بن يزيد أحرم من باجميرا أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن عطاء يعني بن السائب قال رأيت الأسود بن يزيد على رحل وقد أداروا حوله قطيفة على الرحل فأطفنا به وهو محرم فقال لا تأخذوا هذا عني فإني شيخ كبير قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا شريك عن مغيرة عن إبراهيم قال ربما أحرم الأسود من جبانة عرزم قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا شريك عن جابر عن بن الأسود قال ربما دخل الأسود مكة ليلا قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا جابر الجعفي عن عبد الرحمن بن الأسود قال ما سمعت الأسود إذا أهل يسمى حجا ولا عمرة قط كان يقول إن الله يعلم نيتي قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق قال كان الأسود يزيد في تلبيته لبيك غفار الذنوب قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن الأعمش عن خيشمة قال كان الأسود يقول في تلبيته لبيك وحنانيك قال أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا مالك بن مغول عن محمد بن سوقة عن أبيه أنه حج مع الأسود فكان إذا حضرت الصلاة أناخ ولو على حجر قال وحج نيفا وسبعين قال أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا مالك بن مغول قال سمعت أبا معشر ذكره عن إبراهيم قال كان الأسود لا يصلي على أحدهم إذا كان موسرا فمات ولم يحج قال أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم وعن سفيان عن الأعمش عن عمارة قال كان في النخع رجل موسر يقال له مقلاص لم يكن حج فقال الأسود لو مات لما صليت عليه قال أخبرنا روح بن عبادة قال حدثنا شعبة قال حدثنا سليمان عن إبراهيم عن الأسود أنه حج فقال له عبد الله إن لقيت عمر فأقره السلام قال أخبرنا روح بن عبادة قال حدثنا شعبة قال أخبرنا الأشعث بن سليم قال حج الأسود فقال له عبد الله إن لقيت عمر فأقره السلام قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي معشر أن الأسود كان يلزم عمر وكان علقمة يلزم عبد الله وكانا يلتقيان فلا يختلفان قال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي وأبو المنذر إسماعيل بن عمر قالوا حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود أنه كان يختم القرآن في شهر رمضان في كل ليلتين وكان ينام ما بين المغرب والعشاء قال أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم قال كان الأسود يقرأ القرآن في ست قال أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال حدثنا أبي قال سمعت أبا إسحاق يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد أن عائشة قالت ما بالعراق رجل أكرم علي من الأسود قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا مندل عن عطاء بن السائب قال كنت عند أبي عبد الرحمن السلمي فدخل الأسود بن يزيد فسأله عن شيء فقالوا هذا الأسود بن يزيد فعانقه قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا شعبة عن منصور قال سمعت إبراهيم قال كانت أم الأسود مقعدة قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال قال علقمة للأسود يا أبا عمرو فقال له الأسود لبيك فقال له علقمة لبي يديك قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق قال كنت أنا والأسود في الشرطة مع عمرو بن حريث ليالي مصعب قال أخبرنا حفص بن غياث عن الشيباني عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أنه كان يسجد في برنس طيالسة ويداه في أو في ثيابه قال أخبرنا حفص بن غياث قال حدثنا الحسن بن عبيد الله قال رأيت الأسود بن يزيد يسجد في برنس طيالسة قال أخبرنا وكيع ومحمد بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد قال رأيت الأسود بن يزيد وعليه عمامة سوداء قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن بن أبي خالد قال رأيت الأسود بن يزيد قد اعتم بعمامة وقد أرسلها من خلفه قال ورأيته يصلي في نعليه قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن بن أبي خالد قال رأيت الأسود أصفر الرأس واللحية قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن الحسن بن عبيد الله قال كان الأسود يصفر لحيته قال أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود أنه كان يهرول إلى الصلاة قال أخبرنا الحسن بن موسى قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بلج قال رأيت الأسود بن يزيد وعمرو بن ميمون التقيا فاعتنقا قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا شريك عن يزيد يعني بن أبي زياد عن إبراهيم قال كانت للأسود خرقة نظيفة يتنشف بها بعدما يتوضأ قال أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم قال كنت أمسك الأسود في مرضه الذي مات فيه فلما فرغ من القراءة دعا قال أبو قطن قال شعبة هذا رأس مال أهل الكوفة أخبرنا وكيع بن الجراح ومحمد بن عبد الله الأنصاري وعبد الوهاب بن عطاء قالوا حدثنا بن عون عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد أنه قال لرجل عند الموت إن استطعت أن تلقني حتى يكون آخر ما أقول لا إله إلا الله فافعل ولا تجعلوا في قبري آجرا قال وكيع ومحمد بن عبد الله الأنصاري قال بن عون في الحديث ولا تتبعوني بصوت أو قال بنوح قال أخبرنا محمد بن عمر عن قيس بن الربيع عن أبي إسحاق قال توفي الأسود بن يزيد بالكوفة سنة خمس وسبعين وكان ثقة وله أحاديث صالحة‏.‏

 مسروق بن الأجدع

وهو عبد الرحمن بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سليمان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشح من همدان قال قال هشام بن الكلبي عن أبيه وقد وفد الأجدع إلى عمر بن الخطاب وكان شاعرا فقال له عمر من أنت فقال الأجدع فقال إنما الأجدع شيطان أنت عبد الرحمن قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا قيس بن جابر عن الشعبي قال لما وفد مسروق على عمر قال من أنت قال مسروق بن الأجدع قال الأجدع شيطان ولكنك مسروق بن عبد الرحمن فكان يكتب من مسروق بن عبد الرحمن قال أخبرنا عثمان بن عمر قال أخبرنا شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال كان اسم أبي مسروق الأجدع فسماه عمر عبد الرحمن قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام الدستوائي عن حماد عن أبي الضحى عن مسروق قال صليت خلف أبي بكر الصديق فسلم عن يمينه وعن شماله فلما سلم كان كأنه على الرضف حتى قام قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن الشيباني عن أبي الضحى أن مسروقا كان يكنى أبا أمية قال محمد بن سعد وهذا غلط أحسبه أراد سويد بن غفلة قال أخبرنا عبيد الله بن موسى عن زكريا عن الشعبي أن مسروقا كان يكنى أبا عائشة قال محمد بن سعد وهذا أصح مما روى عبد الرحمن بن محمد المحاربي وقد روى مسروق أيضا عن عمر وعلي وعبد الله وخباب بن الأرت وأبي بن كعب وعبد الله بن عمرو وعائشة وعبيد بن عمير ولم يرو عن عثمان شيئا قال أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن أبي حنيفة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال كان نقش خاتم مسروق بسم الله الرحمن الرحيم قال أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين عن إسرائيل عن أبي إسحاق قال كان مسروق يصلي في برانسه ومساتقه لا يخرج يديه منها قال أخبرنا يحيى بن حماد قال حدثنا أبو عوانة عن سليمان عن مسلم بن صبيح قال كان مسروق رجلا مأموما يعني كانت به ضربة في رأسه فقال ما يسرني أنه ليس بي قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال أخبرنا أبو شهاب عن الأعمش عن مسلم عن مسروق أنه كانت به آمة فقال ما أحب أنها ليست بي لعلها لو لم تكن بي كنت في بعض هذه قال أبو شهاب أظنه يعني الجيوش قال أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه قال كان مسروق بن الأجدع قد شهد القادسية هو وثلاثة إخوة له عبد الله وأبو بكر والمنتشر بنو الأجدع فقتلوا يومئذ بالقادسية وجرح مسروق فشلت يده وأصابته آمة قال أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن الشعبي قال كان مسروق إذا قيل له أبطأت عن علي وعن مشاهده ولم يكن شهد معه شيئا من مشاهده فأراد أن يناصحهم الحديث قال أذكركم بالله أرأيتم لو أنه حين صف بعضكم لبعض وأخذ بعضكم على بعض السلاح يقتل بعضكم بعضا فتح باب من السماء وأنتم تنظرون ثم نزل منه ملاك حتى إذا كان بين الصفين قال يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما أكان ذلك حاجزا بعضكم عن بعض قالوا نعم قال فوالله لقد فتح الله لها بابا من السماء ولقد نزل بها ملك كريم على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم وإنها لمحكمة في المصاحف ما نسخها شيء قال أخبرنا عبد الله بن إدريس قال سمعت مطرفا يذكر عن عامر قال قال لي مسروق أرأيت لو أن صفين من المؤمنين اصطفا للقتال ففرج من السماء ملك فنادى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما أتراهم كانوا ينتهون قال قلت نعم إلا أن يكونوا حجارة صما قال فقد نزل به صفيه من أهل السماء على صفيه من أهل الأرض فلم ينتهوا ولأن يؤمنوا به غيبا خير من أن يؤمنوا به معاينة قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن عاصم قال ذكر أن مسروق بن الأجدع أتى صفين فوقف بين الصفين ثم قال يا أيها الناس أنصتوا ثم قال أرأيتم لو أن مناديا ناداكم من السماء فسمعتم كلامه ورأيتموه فقال إن الله ينهاكم عما أنتم فيه أكنتم مطيعيه قالوا نعم قال فوالله لقد نزل بذلك جبرائيل على محمد صلى الله عليه وسلم فما زال يأتي من هذا ثم تلا يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ثم انساب في الناس فذهب قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا مالك بن مغول عن أبي السفر عن مرة قال ما ولدت همدانية مثل مسروق قال أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي وعفان بن مسلم عن شعبة عن أبي إسحاق قال حج مسروق فما نام إلا ساجدا على وجهه قال أخبرنا عبيدة بن حميد عن أبي الحارث يحيى بن عبد الله الجابر عن حبال بن رفيدة عن مسروق بن الأجدع قال أتينا أم المؤمنين عائشة فقالت خوضوا لابني عسلا ثم قالت ذوقوه فإن رابكم منه شيء فزيدوا فيه عسلا فإني لو كنت مفطرة لذقته قال قلنا يا أم المؤمنين نحن صيام قالت وما صومكم هذا قالوا صمنا هذا اليوم فإن كان من رمضان أدركناه وإن لم يكن منه كان تطوعا قال فقالت إنما الصوم صوم الناس والفطر فطر الناس والذبح ذبح الناس ولكني صمت هذا الشهر فوافق رمضان قال أخبرنا الحجاج بن محمد قال حدثني يونس بن أبي إسحاق عن أبيه قال أصبح مسروق يوما وليس لعياله رزق فجاءته امرأته قمير فقالت له يا أبا عائشة إنه ما أصبح لعيالك اليوم رزق قال فتبسم وقال والله ليأتينهم الله برزق قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه أن خالد بن أسيد بعث إلى مسروق بن الأجدع بثلاثين ألفا فأبى أن يقبلها فقلنا له لو أخذتها فوصلت بها رحما وتصدقت بها وصنعت وصنعت فأبى أن يقبلها قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا قرة بن خالد قال حدثنا محمد قال كان مسروق إذا خرج يخرج بلبنة يسجد عليها في السفينة قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن جابر عن الشعبي أن مسروقا افتدى يمينه بخمسين درهما قال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا حدثنا سفيان عن علي بن الأقمر قال كان مسروق يؤمنا في رمضان فيقرأ العنكبوت في ركعة قال أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وموسى بن مسعود النهدي قالا حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق أنه سئل عن بيت شعر فقال إني أكره أن أجد في صحيفتي شعرا قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن عامر أن رجلا كان يجلس إلى مسروق يعرف وجهه ولا يسمى اسمه فشيعه وكان آخر من ودعه فقال إنك قريع القراء وسيدهم وإن زينك لهم زين وشينك لهم شين فلا تحدثن نفسك بفقر ولا بطول عمر قال أخبرنا الفضل بن دكين عن بن عيينة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال كان مسروق وامرأته يستحبان أن يرسل أحدهما إلى الفرات فيستقي له رواية فيبيعه ويتصدق بثمنه قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حفص عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق أنه اشترى كبشا فضحى به فكان صاحبه يأتيه فيقول تأتينا بشيء تجيئنا بشيء قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير قال لقيني مسروق فقال يا سعيد ما بقي شيء يرغب فيه إلا أن نعفر وجوهنا في هذا التراب قال وكان بينه وبين أهله ستر قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زائدة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال كفى بالمرء علما أن يخشى الله وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله وقال مسروق والمرء حقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها فيذكر ذنوبه فيستغفر الله قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن أنس بن سيرين قال بلغنا بالكوفة أن مسروقا كان يفر من الطاعون فأنكر ذلك محمد وقال انطلق بنا إلى امرأته فلنسألها فدخلنا عليها فسألناها عن ذلك فقالت كلا والله ما كان يفر ولكنه كان يقول أيام تشاغل فأحب أن أخلو للعبادة فكان يتنحى فيخلو للعبادة قالت فربما جلست خلفه أبكي مما أراه يصنع بنفسه قالت وكان يصلي حتى تورم قدماه قالت وسمعته يقول الطاعون والبطن والنفساء والغرق من مات فيهن مسلما فهي له شهادة قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا عاصم الأحول عن الشعبي عن مسروق قال سمع سائلا يذكر الزاهدين في الدنيا والراغبين في الآخرة قال فكره مسروق أن يعطيه على ذلك شيئا وخاف أن لا يكون منهم قال فقال له سل فإنه يعطيك البر والفاجر قال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حفص بن غياث عن إسماعيل عن أبي إسحاق قال قال مسروق لولا بعض الأمر لأقمت على أم المؤمنين مناحة قال أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال حدثنا المسعودي عن بكير بن أبي بكير عن أبي الضحى أن مسروقا شفع لرجل بشفاعة فأهدى له جارية فغضب وقال لو علمت أن هذا في نفسك ما تكلمت فيها ولا أتكلم فيما بقي منها أبدا سمعت عبد الله بن مسعود يقول من شفع شفاعة ليرد بها حقا أو يدفع بها ظلما فأهدي له فقبل فذلك السحت قالوا ما كنا نرى السحت إلا الأخذ على الحكم قال الأخذ على الحكم كفر قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن مسروق أنه زوج ابنته السائب بن الأقرع واشترط لنفسه عشرة آلاف قال أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال حدثنا إسرائيل قال حدثنا أبو إسحاق أن مسروقا زوج ابنته السائب على عشرة آلاف اشترطها لنفسه وقال جهز امرأتك من عندك قال وجعلها مسروق في المجاهدين والمساكين والمكاتبين قال أخبرنا سعيد بن منصور قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الزهري قال حدثني حمزة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال بلغني أن مسروق بن الأجدع أخذ بيد بن أخ له فارتقى به على كناسة بالكوفة فقال ألا أريكم الدنيا هذه الدنيا أكلوها فأفنوها لبسوا فأبلوها ركبوها فأنضوها سفكوا فيها دماءهم واستحلوا فيها محارمهم وقطعوا فيها أرحامهم قال أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن الشعبي قال كان مسروق قاضيا قال أخبرنا الفضل بن دكين وعمرو بن الهيثم قالا حدثنا المسعودي عن القاسم قال كان مسروق لا يأخذ على القضاء رزقا قال أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن القاسم بن عبد الرحمن أن مسروقا كان لا يأخذ على القضاء جزاء قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي أن مسروقا قال لأن أقضي بقضية فأوافق الحق أو أصيب الحق أحب إلي من رباط سنة في سبيل الله قال أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالا حدثنا سفيان عن بن أبجر عن الشعبي قال كان مسروق أعلم بالفتوى من شريح وكان شريح أعلم بالقضاء وكان شريح يستشير مسروقا قال أخبرنا عبد الله بن نمير قال حدثنا الأعمش عن شقيق قال كان مسروق على السلسلة سنتين فكان يصلي ركعتين ركعتين يبتغي بذلك السنة قال أخبرنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن شقيق قال قلت لمسروق ما حملك على هذا العمل قال لم يدعني ثلاثة زياد وشريح والشيطان حتى أوقعوني فيه قال أخبرنا يحيى بن حماد قال حدثنا أبو عوانة عن سليمان عن شقيق قال كنت مع مسروق بالسلسلة سنتين يصلي ركعتين يريد بذلك السنة قال فسمعته يقول ما عملت عملا قط أخوف علي من أن يدخلني النار من عملي هذا وما بي أن أكون أصبت درهما ولا دينارا ولا ظلمت مسلما ولا معاهدا ولكن لا أدري ما هذا الحبل الذي لم يسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر قال قلت فما ردك عليه وقد كنت تركته قال اكتنفني زياد وشريح والشيطان فلم يزالوا يزينونه لي حتى أوقعوني فيه قال أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا أبو عوانة عن حصين عن أبي وائل أن مسروقا حين حضره الموت قال اللهم لا أموت على أمر لم يسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر والله ما تركت صفراء ولا بيضاء عند أحد من الناس غير ما في سيفي هذا فكفنوني به قال أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد والفضل بن دكين قالوا حدثنا مطيع البرجمي عن الشعبي قال حضرت مسروقا الوفاة فلم يترك ثمن كفن فقال استقرضوا ثمن كفني ولا تستقرضوه من زراع ولا متقبل ولكن انظروا صاحب ماشية أو رجلا يبيع ماشية فاستقرضوه منه قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال سمعت أبا شهاب يذكر قال حدثني ملاحة لي قال أحمد نبطية مشركة كانت تحمل له الملح قالت كنا إذا قحط المطر نأتي قبر مسروق وكان منزلها بالسلسلة فنستسقي فنسقى قالت فننضح قبره بخمر فأتانا في النوم فقال إن كنتم لا بد فاعلين فبنضوح ومات بالسلسلة بواسط قال أخبرت عن سفيان بن عيينة قال بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل عليه أحد قال وقال غير سفيان بن عيينة مات مسروق سنة ثلاث وستين وكان ثقة وله أحاديث صالحة‏.‏